الرئيسية EN
مواقيت الصلاة › أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى

أسماء الله وعددها

أسماء الله الحسنى تسعة وتسعون اسمًا، كل اسم منها يقوم بوصف صفة من صفاته سبحانه. وهي أسماء توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها، إنما تؤخذ مما ورد في الكتاب والسنة.

ومعرفة هذه الأسماء ومعانيها باب لتعظيم الله ودعائه بها، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ — سورة الأعراف: ١٨٠. وسرد الأسماء التسعة والتسعين على هذا الترتيب جاء في رواية الترمذي، وقد نصّ جماعة من أهل العلم على أن السرد مُدرَج من اجتهاد الرواة لا من قول النبي ﷺ، وأن الحديث المتفق عليه إنما فيه ذكر العدد دون تعيين الأسماء.

99 / 99
#الاسمالنطقالمعنى
1 الرَّحْمَن Ar-Rahmān ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء، يرحم بها الخلق جميعًا.
2 الرَّحِيم Ar-Rahīm الموصِل رحمته إلى من شاء من عباده، وهو رحيم بالمؤمنين خاصة.
3 الْمَلِك Al-Malik المتصرف في ملكه كيف يشاء، المالك المطلق الذي لا ملك فوق ملكه.
4 الْقُدُّوس Al-Quddūs المنزّه عن كل نقص وعيب، الطاهر من كل ما لا يليق بجلاله.
5 السَّلَام As-Salām السالم من كل عيب، ومنه السلامة لخلقه، والمسلِّم على عباده.
6 الْمُؤْمِن Al-Mu'min المصدِّق رسله بالبراهين، والمؤمِّن عباده من عذابه ومن ظلمه.
7 الْمُهَيْمِن Al-Muhaymin الرقيب الحافظ على كل شيء، المطلع على خفايا الأمور.
8 الْعَزِيز Al-'Azīz الغالب الذي لا يُغلب، القوي المنيع الذي لا يُنال جنابه.
9 الْجَبَّار Al-Jabbār القاهر الذي ينفذ حكمه، الجابر لكسر عباده وفقرهم.
10 الْمُتَكَبِّر Al-Mutakabbir المتعالي عن صفات الخلق، المتفرد بالعظمة والكبرياء.
11 الْخَالِق Al-Khāliq الموجد للأشياء من العدم على غير مثال سابق.
12 الْبَارِئ Al-Bāri' المنشئ للخلق بريئًا من التفاوت والخلل.
13 الْمُصَوِّر Al-Musawwir الذي صوّر المخلوقات ورتّبها، فأعطى كل شيء صورته المتميزة.
14 الْغَفَّار Al-Ghaffār كثير المغفرة، الساتر لذنوب عباده مهما تكررت.
15 الْقَهَّار Al-Qahhār القاهر لخلقه بقدرته، الذي دانت له الرقاب وذلّت له الجبابرة.
16 الْوَهَّاب Al-Wahhāb كثير العطاء، يهب بلا عوض ولا سؤال ولا انقطاع.
17 الرَّزَّاق Ar-Razzāq المتكفل بأرزاق الخلق جميعًا، لا ينسى أحدًا من رزقه.
18 الْفَتَّاح Al-Fattāh الذي يفتح المغلق من الأمور، ويحكم بين عباده بالحق.
19 الْعَلِيم Al-'Alīm المحيط علمه بكل شيء، ظاهره وباطنه، دقيقه وجليله.
20 الْقَابِض Al-Qābid الذي يقبض الرزق والأرواح بحكمته وعدله.
21 الْبَاسِط Al-Bāsit الذي يبسط الرزق ويوسّعه على من يشاء بجوده.
22 الْخَافِض Al-Khāfid الذي يخفض المتكبرين والظالمين ويضعهم.
23 الرَّافِع Ar-Rāfi' الذي يرفع أولياءه بالطاعة ويعلي منازلهم.
24 الْمُعِزّ Al-Mu'izz الذي يهب العزّ لمن يشاء من عباده.
25 الْمُذِلّ Al-Mudhill الذي يُلحق الذل بمن يشاء من الطغاة والمعاندين.
26 السَّمِيع As-Samī' الذي وسع سمعه كل الأصوات، لا يخفى عليه سرّ ولا نجوى.
27 الْبَصِير Al-Basīr المبصر لكل شيء وإن دقّ وخفي، لا تحجبه الحجب.
28 الْحَكَم Al-Hakam الحاكم بين خلقه بالعدل، الذي لا رادّ لقضائه.
29 الْعَدْل Al-'Adl المنزّه عن الظلم والجور في أحكامه وأقضيته كلها.
30 اللَّطِيف Al-Latīf الرفيق بعباده، العالم بدقائق الأمور، يوصل إليهم الخير من حيث لا يحتسبون.
31 الْخَبِير Al-Khabīr العالم ببواطن الأشياء وخفاياها، لا تغيب عنه خافية.
32 الْحَلِيم Al-Halīm الذي لا يعاجل بالعقوبة مع كمال قدرته، يمهل ولا يهمل.
33 الْعَظِيم Al-'Azīm الذي لا شيء أعظم منه، الجامع لصفات الكمال والجلال.
34 الْغَفُور Al-Ghafūr الذي يستر الذنوب ويعفو عنها، وسعت مغفرته كل شيء.
35 الشَّكُور Ash-Shakūr الذي يجزي على العمل القليل بالثواب الجزيل ويضاعف الأجر.
36 الْعَلِيّ Al-'Aliyy المتعالي على خلقه بذاته وقدره وقهره.
37 الْكَبِير Al-Kabīr الذي كل شيء دونه، العظيم الذي لا يُحيط به وصف.
38 الْحَفِيظ Al-Hafīz الحافظ لخلقه ولأعمالهم، لا يفوته شيء ولا يضيع عنده عمل.
39 الْمُقِيت Al-Muqīt المتكفل بأقوات الخلق، القادر المقتدر على كل شيء.
40 الْحَسِيب Al-Hasīb الكافي عباده، المحاسب لهم على أعمالهم يوم القيامة.
41 الْجَلِيل Al-Jalīl الموصوف بصفات الجلال والعظمة والكمال.
42 الْكَرِيم Al-Karīm كثير الخير والجود، يعطي من غير سؤال ولا استحقاق.
43 الرَّقِيب Ar-Raqīb المطلع على أحوال العباد وأعمالهم، الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.
44 الْمُجِيب Al-Mujīb الذي يستجيب دعاء الداعين ويلبي حاجة السائلين.
45 الْوَاسِع Al-Wāsi' الذي وسع رزقه وعلمه ورحمته كل شيء.
46 الْحَكِيم Al-Hakīm الذي يضع الأشياء مواضعها، المحكم لخلقه وشرعه.
47 الْوَدُود Al-Wadūd المحب لعباده الصالحين، المحبَّب إلى قلوب أوليائه.
48 الْمَجِيد Al-Majīd الموصوف بالمجد والشرف وكرم الأفعال.
49 الْبَاعِث Al-Bā'ith الذي يبعث الخلق يوم القيامة، ويبعث الرسل إلى العباد.
50 الشَّهِيد Ash-Shahīd الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، المطلع على كل ما يجري.
51 الْحَقّ Al-Haqq الثابت الذي لا يزول، وكل ما سواه إلى فناء.
52 الْوَكِيل Al-Wakīl الكفيل بأمور عباده، القائم بمصالحهم، من توكل عليه كفاه.
53 الْقَوِيّ Al-Qawiyy ذو القدرة التامة التي لا يعجزها شيء ولا يلحقها ضعف.
54 الْمَتِين Al-Matīn شديد القوة التي لا يلحقها تعب ولا انقطاع.
55 الْوَلِيّ Al-Waliyy الناصر لأوليائه، المتولي لأمور عباده الصالحين.
56 الْحَمِيد Al-Hamīd المستحق للحمد والثناء على صفاته وأفعاله ونعمه.
57 الْمُحْصِي Al-Muhsī الذي أحصى كل شيء عددًا، لا يفوته دقيق ولا جليل.
58 الْمُبْدِئ Al-Mubdi' الذي أنشأ الأشياء ابتداءً من غير مثال سابق.
59 الْمُعِيد Al-Mu'īd الذي يعيد الخلق بعد الموت للحياة يوم البعث.
60 الْمُحْيِي Al-Muhyī الذي يهب الحياة لمن يشاء من العدم.
61 الْمُمِيت Al-Mumīt الذي قدّر الموت على كل حي في أجله المعلوم.
62 الْحَيّ Al-Hayy الحي حياة كاملة أزلية أبدية لا يعتريها فناء.
63 الْقَيُّوم Al-Qayyūm القائم بنفسه، المقيم لغيره، الذي به قوام كل شيء.
64 الْوَاجِد Al-Wājid الغني الذي لا يعوزه شيء ولا يفتقر إلى أحد.
65 الْمَاجِد Al-Mājid الكريم الواسع العطاء، الجليل في ذاته وصفاته.
66 الْوَاحِد Al-Wāhid المتفرد في ذاته وصفاته وأفعاله، لا شريك له.
67 الْأَحَد Al-Ahad المنفرد الذي لا نظير له ولا مثيل ولا كفء.
68 الصَّمَد As-Samad السيد الذي تقصده الخلائق في حوائجها، الغني عن كل أحد.
69 الْقَادِر Al-Qādir القادر على كل شيء، لا يعجزه مطلوب ولا يفوته مقصود.
70 الْمُقْتَدِر Al-Muqtadir تام القدرة، الذي ينفذ مراده في خلقه كيف يشاء.
71 الْمُقَدِّم Al-Muqaddim الذي يقدّم من يشاء من عباده بتوفيقه وفضله.
72 الْمُؤَخِّر Al-Mu'akhkhir الذي يؤخّر من يشاء بحكمته وعدله.
73 الْأَوَّل Al-Awwal الذي ليس قبله شيء، السابق لكل موجود.
74 الْآخِر Al-Ākhir الذي ليس بعده شيء، الباقي بعد فناء خلقه.
75 الظَّاهِر Az-Zāhir الذي ليس فوقه شيء، الظاهر بآياته الدالة عليه.
76 الْبَاطِن Al-Bātin الذي ليس دونه شيء، العالم بخفايا الأمور وبواطنها.
77 الْوَالِي Al-Wālī المالك للأشياء المتصرف فيها، المدبّر لأمورها.
78 الْمُتَعَالِي Al-Muta'ālī المنزّه عن صفات المخلوقين، المرتفع عن كل نقص.
79 الْبَرّ Al-Barr المحسن إلى عباده، الواسع البر واللطف والإحسان.
80 التَّوَّاب At-Tawwāb الذي يوفق عباده للتوبة ثم يقبلها منهم مهما تكررت.
81 الْمُنْتَقِم Al-Muntaqim الذي يعاقب العصاة والظالمين بعدله بعد الإمهال والإنذار.
82 الْعَفُوّ Al-'Afuww الذي يمحو الذنوب ويتجاوز عن السيئات فلا يؤاخذ بها.
83 الرَّءُوف Ar-Ra'ūf شديد الرحمة بعباده، اللطيف بهم في أحوالهم كلها.
84 مَالِكُ الْمُلْك Mālik-ul-Mulk المتصرف في ملكه كيف يشاء، يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء.
85 ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام Dhul-Jalāli wal-Ikrām المتفرد بصفات الجلال والعظمة، المكرِم لأوليائه.
86 الْمُقْسِط Al-Muqsit العادل في حكمه، المنصف للمظلوم من الظالم.
87 الْجَامِع Al-Jāmi' الذي يجمع الخلائق ليوم لا ريب فيه، والجامع للمتفرقات.
88 الْغَنِيّ Al-Ghaniyy المستغني عن كل أحد، الذي لا يحتاج إلى شيء وكل شيء محتاج إليه.
89 الْمُغْنِي Al-Mughnī الذي يغني من يشاء من عباده بفضله.
90 الْمَانِع Al-Māni' الذي يمنع ما يشاء عمن يشاء بحكمته، ويمنع أولياءه ويحميهم.
91 الضَّارّ Ad-Dārr الذي يقدّر الضرّ على من يشاء بحكمته وعدله.
92 النَّافِع An-Nāfi' الذي يقدّر النفع لمن يشاء من عباده.
93 النُّور An-Nūr الذي نوّر السماوات والأرض، وهدى بنوره قلوب عباده.
94 الْهَادِي Al-Hādī الذي يهدي عباده إلى الحق ويرشدهم إلى ما فيه صلاحهم.
95 الْبَدِيع Al-Badī' الذي أنشأ الخلق على غير مثال سبق، بديع السماوات والأرض.
96 الْبَاقِي Al-Bāqī الدائم الوجود الذي لا يفنى ولا ينتهي.
97 الْوَارِث Al-Wārith الباقي بعد فناء الخلق، الذي ترجع إليه الأملاك كلها.
98 الرَّشِيد Ar-Rashīd الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأفعاله جارية على سنن الرشاد.
99 الصَّبُور As-Sabūr الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة، حليم لا يستفزه غضب.